03‏/08‏/2011





أكدت وزارة الداخلية الألمانية أنه لن يتم ترحيل السوريين ، الذين تم رفض طلب لجوئهم ، إلى سورية بسبب الاضطرابات التي تشهدها حاليا.

يذكر أن الداخلية الألمانية أوصت الولايات الألمانية نهاية أبريل الماضي بتعليق إجراءات الترحيل إلى سورية حتى تتضح الأوضاع في البلاد.

وقال متحدث باسم الوزارة اليوم الأربعاء في برلين ردا على استفسار أنه لم يتم ترحيل سوريين من ألمانيا منذ 28 أبريل الماضي على حد علم الوزارة.

وأضاف المتحدث أن عدد السوريين الذين تنطبق عليهم قرارت الترحيل بلغ حتى نهاية يونيو الماضي 4818 سوريا.

وتطالب منظمة "من أجل اللاجئين " الألمانية بتعليق اتفاقية ترحيل اللاجئين مع سورية ، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2009 .

وقال متحدث باسم المنظمة أن أوضاع حقوق الإنسان في سورية سيئة منذ سنوات، مشيرا في ذلك إلى أن هناك العديد من اللاجئين الذين تم ترحيلهم من ألمانيا خريف عام 2009 ، ثم تم اعتقالهم على الفور في سورية.

تجدر الإشارة إلى أن المكتب الاتحادي لشئون الهجرة واللاجئين في مدينة نورنبرج الألمانية هو المختص بالنظر في قرارت قبول طلبات اللجوء أو رفضها.


وقال المتحدث باسم الداخلية أن المكتب الاتحادي علق اتخاذ قراراته بشأن
طلبات اللجوء للسوريين بسبب الأوضاع التي تشهدها بلادهم حاليا.


وقد تقدم في النصف الأول من العام الجاري وحده 1089 سوريا بطلبات لجوء
إلى ألمانيا.



DPA

14‏/07‏/2011

سليمان علي : اللائحة الجديدة حول حق الإقامة في ألمانيا للشابات والشباب غير الحاصلين على إذن إقامة تنال الصفة القانونية









إعتبارا من 2011.07.01 دخل
هذا الحق الذي يندرج تحت المادة 25 أ حيز التنفيذ القانوني وأصبح ساري المفعول وهو
بالأساس جزء من (قانون مكافحة الزواج الإجباري وحماية أفضل لضحايا الزواج
الإجباري و التغييرات الأخرى في شروط الإقامة وحق اللجوء) الذي أقره البرلمان
الألماني بتاريخ 2011.03.17.

"Gesetz zur Bekämpfung der Zwangsheirat und
zum besseren Schutz der Opfer von Zwangsheirat sowie zur Änderung weiterer
aufenthalts- und asylrechtlicher Vorschriften"


ونظرا لإمكانية
إستفادة الكثيرين من الشابات والشباب الكورد وغير الكورد الذين يعيشون في ألمانيا
بدون إذن إقامة (حاملي ورقة دولدونغ) وعائلاتهم من هذه المادة القانونية لتصحيح
أوضاعهم، إرتأيت صياغة هذه الكتابة باللغة العربية ونشرها على المواقع الإلكترونية
بغية الوصول إلى كل من يحتاج إلى هذه المعلومة.


يمكن لكل شخص (شاب أو
شابة) أن يقدم طلبا رسميا للحصول على إقامة في ألمانيا إستنادا إلى هذا القرار إذا
توفرت فيه الشروط التالية:

1- أن يكون الشخص المعني قد جاء إلى ألمانيا قبل
إتمام السنة 14 من عمره.

2- أن لا يقل العمر عند تقديم الطلب عن 15 سنة ولا
يزيد عن 21 سنة.

3- أن يكون الشخص قد داوم في مدرسة ألمانية لمدة لا تقل عن
6 سنوات بنجاح أو أن يكون قد حصل على شهادة مدرسية، ويعني الدوام المدرسي بنجاح أن
لا يكون مقدم الطلب قد رسب في صفه وأن يكون قد داوم في المدرسة بدون إنقطاع و تغيب
غير مبرر.

4- أن تكون حظوظ الإندماج الإجتماعي لمقدمي الطلبات جيدة وأهم
نقطة هنا أن لا يكون الشخص قد إرتكب أية جنايات.

5- على الشخص الذي يقدم
طلبا بهذا الشأن أن يبرز شخصيته الحقيقية وجواز سفر بلاده أو أن يثبت أن الحصول على
جواز سفر بلده غير ممكن.


إذا نال شخص غير بالغ (يقل عمره عن 18 سنة)
إذن الإقامة إستنادا إلى هذا القرار فإن خطر الترحيل يزيل عن والديه وأخوته الصغار.
ويمكن لأولياء أمور الأشخاص غير البالغين المشمولين بالقرار أن يحصلوا أيضا على
إذون إقامة إذا توفرت الشروط اللازمة وأهمها أن لا تعتاش العائلة من المساعدات
الإجتماعية وأن تقدم أوراقها الثبوتية وعلى رأسها جواز السفر الوطني، الذي يتم وضع
إذن الإقامة عليه، أو أن تثبت العائلة بشكل مقنع عدم إمكانية الحصول على جواز
سفر.


وتكمن إيجابيات المادة 25 أ الجديدة بالمقارنة مع
المادة 104 التي صدرت سنة 2007 في النقاط التالية:

1- شرط العمل وكسب المال
لإعالة العائلة ليس ضروريا للشباب الذين يتقدمون بطلبات الحصول على الإقامة، إذا
كانوا مازالوا يتعلمون. أما أولياء أمور الشباب غير البالغين ممن تقل أعمارهم عن 18
سنة فيستطيعون الحصول على الإقامة إذا كانوا يعملون ولا يحصلون على مساعدات
إجتماعية من الدولة وكذلك الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يمكنهم
الحصول على الإقامة عن طريق الأهل في هذه الحالة.

2- كان القرار السابق
يحرم كل من مارس الخداع وقدم معلومات خاطئة عن نفسه من الإستفادة منه، ولكن القرار
الحالي لا يحرم هؤلاء لأخطاء إرتكبت سابقا إذا صححوا معطياتهم الشخصية وقدموا
إثباتات على ذلك. المهم هنا أن يعطي الشخص / أن تعطي العائلة معلوماتها الحقيقية
عند تقديم الطلب، بحيث يتم غض الطرف عن ممارسات الخداع السابقة.

3- كان
القرار السابق محدد لمرة واحدة فقط ومرتبط بتوقيت معين، بحيث شمل كل من تواجدوا في
ألمانيا قبل تنفيذ القرار ب 6 سنوات (للعائلات التي لها أطفال في عمر المدرسة أو
الروضة) و 8 سنوات (للأفراد أو العائلات التي ليس لها أطفال في ذلك العمر). وأما
القرار الحالي فهو غير نرتبط بتوقيت معين ويمكن الإستفادة منه فيما بعد أيضا، بحيث
أن شخصا لم يكمل السنة الخامسة عشرة من عمره يمكنه الإنتظار حتى بلوغ ذلك السن
ليقدم طلب للحصول على الإقامة.


من أجل الحصول على المزيد من
المعلومات، خصوصا وأن لكل حالة خصوصياتها، أنصح كل المهتمين باللجوء إلى محامين
مختصين في شؤون اللجوء وقانون الأجانب. أمنياتي
بالتوفيق.


2011.07.13

04‏/06‏/2011

بدأ العد التنازلي لسقوط الدكتاتور!!!

07‏/04‏/2011

مكره أخاك لا بطل!!!

اولا: مبروك للشعب الكردي فئة الاجانب على حصولهم على حقهم المشروع والذي حرموا منه طوال عقود من الزمن ,على يد حفنة من الناس اقل ما يقال بحقهم انهم مجردون من كل شيء. ثانيا :تبين تماما بان رأس النظام في سوريا عندما يرغب في الاقدام على امر ما ليس هناك اي عائق يقف امامه , ومبرراته لتاجيل هكذا شؤون متعلقة بمصير حق انساني لمئات الالاف من البشر هو استهتار غير مقبول بتاتا। ثالثا :اظهرت الاحداث الاخيرة ان النظام في سوريا كغيره من الانظمة القمعية لا يسثطيع القيام باقل واجباته الا والسياط على رأسه.

02‏/04‏/2011

بشار,ومجلس المصفقين!!!!

بعد احد عشر عاما من وراثته لحكم سوريا من خلال تعديل الدستور حتى يتناسب مع مقاسه,حلف باليمين ان يقوم باصلاح الوضع المتردي انذاك في البلاد وانقاذه من حالة الركود الاقتصادي والاجتماعي والسياسي , ووضع البلاد على سكته الصحيحة من خلال خطته التي اسماها ربيع دمشق والتي لم يرى منها اهل سوريا سوى المزيد من الانهيارات على كافة الاصعدة ومحيط دمشق والبؤس الذي يعيش فيه سكان الخيم والعشوائيات خيردليل و شاهد على ذلك , وقف الرئيس السوري امام مطبليه وقام بترديد تلك الاسطوانة المشروخة التي عفا عليها الزمن , من قبيل ان سوريا مستهدفة وهناك مؤامرة مدبرة خارجيا , وبمشاركة اياد داخلية ومندسين لاركاع سوريا, والنيل من موقفها الممانع والمقاوم حسب قوله , من خلال القراءة الاولية لكلمته وجوقة المتملقين في مجلسه والنفاق والكذب الذي كانوا يقومون به وكان يثير الخجل , يمكن القول بان هذا الرئيس وكغيره من الطغاة الدكتاتوريين لم يفهم وليس باستطاعته فهم الشعب السوري ومطالبه العادلة, والمحقة ,وقطع الشك باليقين بانه هو وحده السبب الحقيقي لمعاناة الشعب السوري عندما قال بانه سئل من احد الناس بانه راغب بالاصلاح ومن حوله يقفون حجر عثرة لعدم القيام بالاصلاح فجاوبه بانهم هم الذين يدفعونه نحو الاصلاح وهذا تاكيد منه بالذات بانه لا امل من هذا النظام وقد فهم الشعب السوري سريعا مقاصده ولذلك كان الرد كذلك سريعا بالخروج بالآلاف الى الشوارع والساحات مستنكرين الخطاب وما جاء فيه في مختلف المدن والبلدات السورية وكانت اسخنها درعا الشهيدة واللاذقية المناضلة ,

30‏/03‏/2011

أغنية للفنان السوري سميح شقير مهداة إلى شهداء درعا تتحول إلى رمز الثورة السورية



يتبادل السوريون عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، تحديدا الـ«فيس بوك»، أغنية جديدة للفنان السوري سميح شقير تحت عنوان «يا حيف»، المهداة إلى شهداء درعا।


وهناك من اعتبرها «أغنية الثورة السورية»، خصوصا أنها صدرت عن شقير الذي عرف بأغانيه الوطنية الثورية. وشقير يقوم عادة بكتابة كلمات معظم أغانيه ويلحنها بنفسه، فهو مغن ومؤلف موسيقي وشاعر، تخرج في معهد عال للموسيقى في العاصمة الأوكرانية كييف، وبدأ تجربته الموسيقية الغنائية عام 1982، وأصدر تسع مجموعات غنائية ما بين عامي 1982 و2009 .


وجاءت أغنية «يا حيف» المهداة إلى أطفال درعا مؤثرة جدا، من حيث كونها تتناول حدثا ساخنا أدمى قلوب الكثيرين في سورية في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى أن شقير الذي يعيش خارج البلاد، هو ابن مدينة السويداء القريبة من درعا في المنطقة الجنوبية، التي انطلقت منها الاحتجاجات وشهدت أحداثا دموية.


وتعتبر هذه الأغنية هي الأولى من نوعها، من حيث الاحترافية والجرأة في التعبير عن حدث سياسي ما زال يتفاعل، وإعلان رفض القمع الذي مارسته السلطة على المحتجين والمطالبين بالحرية، وإطلاق النار على شباب رفضوا الضيم وتنسموا هواء الحرية، ولعل الأكثر تأثيرا في الأغنية إدانة اعتقال الأطفال وقتل ابن البلد لأخيه وأولاده. ومع أن الأغنية أثارت مشاعر غالبية من سمعها، إلا أن هناك من اعتبرها خيانة، وتعرض بعض ممن نشروها على صفحته الخاصة في الـ«فيس بوك» إلى الشتائم والاتهام بالعمالة، الأمر الذي أثار مزيدا من الاستياء والاستهجان، وحتى السخرية من انتعاش مفردات مثل «مندس» و«عميل» و«خائن»، وهناك من سمى نفسه على شبكة الـ«فيس بوك» «كون مندس».


وقال آخر: «إذا كان هذا هو معنى مندس، فأنا مندس»، وثالث أطلق شعار «كل مواطن مندس حتى يثبت العكس».. إلخ من تعليقات ساخرة لا تزال تتفاعل بين السوريين على صفحات الـ«فيس بوك» و«توتير».


وأيا كان الموقف من هذه الأغنية، فإنها سجلت مشاهدات كبيرة على المواقع الإلكترونية، وتم تداولها بشكل كبير. وتقول كلماتها: «يا حيف أخ ويا حيف/ زخ رصاص على الناس العزل يا حيف/ وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف/ وانت ابن بلادي وتقتل بولادي/ ظهرك للعادي وعلي هاجم بالسيف….». وتتحدث الأغنية أيضا عن الحرية، وتقول بعض كلماتها: «سمعت هالشباب يما الحرية عالباب يما/ وطلعوا يهتفوا لها/ شافو البواريد يما قالوا إخوتنا هنن/ ومش رح يضربونا/ ضربونا يما بالرصاص الحي..».


يشار إلى أن سميح شقير لم ينتم إلى أي حزب سياسي، بل بقي مستقلا على الرغم من ميله الثقافي الواضح إلى اليسار، حيث قدم العديد من الأغاني الإنسانية والثورية والعاطفية والسياسية بأسلوب ناقد، وتنوعت أعماله بين الوجداني والساخر والشعبي والصوفي، كما غنى للأطفال. وكان له تجربته المميزة في الموسيقى التصويرية، حيث قدم العديد من القطع الموسيقية للمسرح والتلفزيون، ومنها موسيقى تصويرية للفيلم السينمائي الطويل «الطحين الأسود» ومسرحية «خارج السرب» لمحمد الماغوط. ولحن العديد من قصائد محمود درويش.




شارك هذا الموضوع :

24‏/03‏/2011

قائمة أولية بأسماء 32 شهيدا من شهداء درعا السورية

1-معتز ابو زايد - خربة غزالة

2- فادي المصري - خربة غزالة

3- حيان حاج على - خربة غزالة

4- منذر رنس حواش قنبس الشمري – مدينة الحارة

5- صلاح عبد الرحمن الحريري

6-محمد عبد الرحمن الحريري

7- عيسى محمد الكردي

8- معاذ نايف الأبازيد- قرية الصورة

9- محمد أحمد السلامات- البانوراما

10- -جمال الجربوعي- الحراك

11- مهاب نايف أبازيد

12- مالك محمود مفضي الكراد

13- علي غصاب المحاميد

14- عباس سعد المحاميد

15- خالد عبد الله المحاميد

16- نايف حسين الأبازيد

18- ابتسام مسالمة

19- رائد أحمد الحمصي

20- منذر عمرو- 22سنة عسكري

21- عمر عبد الوالي

22- خالد المصري – مجند من تلكلخ أطلق عليه الرصاص من آمره لعدم مشاركته في اقتحام المسجد العمري.

23- محمد أبو نبوت

24- -حميد أبو نبوت

25- بلال أبو نبوت

26- عزيز أبو نبوت

27- أيهم حريري

28- حسام عبد المولى

29- مؤمن منذر مسالمة- 14سنة

30- أكرم جوابرة
31- محمد رشراش الجراد- مدرس- 47سنة- الحارة

32- ماهر المسالمة