Ez mame di hikmeta xwedê da, Kurmanc di dewleta dinê da, A ya bi çi wechî mane mehrûm, Bilcumle ji bo çi bone mehkûm
01/09/2012
قدري جان في ذكراه الاربعين........أديب جه لكي
31/07/2012
بداية النهاية
25/02/2012
مهزلة مؤتمر تونس
مهزلة مؤتمر تونس
عبد الرحمن الراشد
كأني بالرئيس السوري بشار الأسد يضحك ملء شدقيه وهو يراقب اجتماعا فاشلا آخر. ومن حقه أن يسخر منا جميعا؛ فقد مر عام من الاجتماعات الهزلية من دون أن تحاول أي منظمة أو قوة أو دولة في العالم تحدي ما يفعله. دباباته تدك المدن علانية، ولا نرى سوى اجتماعات جدلية، حتى إن التلفزيون الرسمي السوري كان ينقل بيانات مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس بلا حرج؛ لأنها رسائل إحباط للشعب السوري المحاصر؛ فالمؤتمر يصلح لشعب يعاني المجاعة، أو منكوب بكارثة زلزال، لا شعب يُقتل بالأسلحة الثقيلة كل يوم.
ويضحك الأسد لأن مطالب العالم تراجعت إلى درجة صارت أقصى مطالب المؤتمرين تستأذنه بساعتين فقط في اليوم يسمح فيهما بمرور الإغاثة للمحتاجين. وأضاف إليهما رئيس تونس دعوة الرئيس السوري لاستضافته وعائلته في تونس، كما لو أن الأسد هو بن علي تونس أو صالح اليمن محاصر يحتاج إلى تذكرة وتأشيرة سفر. لماذا يقبل الأسد دعوة الرئيس التونسي ويغادر دمشق في وقت لا أحد فيه يتحداه عسكريا سوى آلاف المتظاهرين العزل الذين يُقتلون أمام كاميرات الصحافة بلا عقاب أو حساب؟
وأقصى علامات الفشل ما عبَّر عنه الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، الذي قال إنه لا يوجد حل سوى الحل العربي، أي الخطة العربية، وهي أن يبقى الأسد حاكما ويرمي قطعة من اللحم، بضع وزارات لمن يرضى عنهم بشار من المعارضة. هذه المأساة السورية، اجتماعات ومؤتمرات وحلول وخطط وعام مر بآلاف القتلى والجرحى والمعتقلين وشعب محاصر بأكمله، مأساة أكملت عاما ولم تتوقف. والأسوأ أن الحصار داخلي وخارجي؛ فالشعب ممنوع من الحصول على الدعم الخارجي، ومحرم عليه الاستعانة أو طلب التدخل الدولي. وبخلت عليه الجامعة العربية حتى بكرسي يمثلها. ولم تقدم أي دعم على الإطلاق، لا مدنيا ولا عسكريا. وفي الوقت نفسه تمخر السفن الحربية الروسية والإيرانية لتمد النظام بالسلاح والرجال والمال ولم يعترض أحد!
ما الحل؟ الحل الوحيد لحماية الشعب السوري يقوم على أحد خيارين لا ثالث لهما: إما التدخل الدولي عسكريا لوقف المجازر، كما حدث في الحالتين البوسنية والليبية، وإما تمكين الشعب السوري من السلاح للدفاع عن نفسه. بقية الخيارات تطيل الأزمة وتعطي شرعية لما يفعله النظام من ارتكاب المجازر؛ ففتح ممرات إنسانية لا يعني أن على النظام وقف القتل، بل تضميد جراح الضحايا.
طبعا كلنا قلق من اللجوء إلى تسليح الناس، إنما لم يعد هناك خيار آخر في ظل عجز العرب عن التدخل، وهو أمر مستحيل تماما، ويبدو أن الأتراك لا يريدون التدخل أيضا، ولا «الناتو»، ولن يسمح الروس لمجلس الأمن بإقرار التدخل الدولي. بعد هذا كله لم يعد هناك من حل سوى مد الجماعات السورية بالسلاح بكل الطرق المختلفة. فحق الدفاع عن النفس والأرض والعرض أمر مشروع دوليا لا يحتاج إلى إذن مجلس الأمن أو غيره.
معالي ذات الوزارات الثلاث و... كلبتها
أمر بديع أن تقابل بشرًا مختلفين، بشرًا يحملون تعابير جديدة، وأرواحا جديدة، ويحلمون بآفاق جديدة.
20/12/2011
النص الكامل للبروتوكول الموقع مع جامعة الدول العربية وتم توقيعه بدون تغيير يذكر
2011-12-20
لم يتغير نص البروتوكول في نسخته المعدلة التي جرى توقيعها أمس بين الجامعة العربية ودمشق، بعد الاستفسارات، باستثناء إحلال كلمة «حماية (المواطنين)»
محل «حماية (المدنيين)». وتم الاتفاق على ما يلي:
أولا: تشكيل بعثة مستقلة من الخبراء المدنيين والعسكريين العرب من مرشحي الدول العربية ذات الصلة بأنشطة حقوق الإنسان وتوفير الحماية للمواطنين
لإيفادها إلى الأراضي السورية برئاسة السفير سمير سيف اليزل، وتعرف باسم بعثة مراقبي جامعة الدول العربية، وتعمل في إطارها، وهى مكلفة بالتحقق من
تنفيذ بنود الخطة العربية لحل الأزمة السورية وتوفير الحماية للمواطنين السوريين.
ثانيا: تبدأ البعثة عملها فور توقيع الحكومة السورية على هذا البروتوكول وتباشر عملها بوفد مقدمة من رئيس البعثة وعدد من المراقبين يصل إلى 30 عضوا.
ثالثا: تتولى البعثة الاطلاع على حقيقة الأوضاع والأحداث الجارية من خلال:
1- المراقبة والرصد لوقف جميع أعمال العنف ومن أي مصدر كان في المدن والأحياء السكنية السورية.
2- التأكد من عدم تعرض أجهزة الأمن السورية وما يسمى بالشبيحة للمظاهرات السلمية.
3- التأكد من الإفراج عن المعتقلين بسبب الأحداث الراهنة.
4- التأكد من سحب وإخلاء جميع المظاهر المسلحة من المدن والأماكن السكنية التي شهدت أو تشهد المظاهرات وحركات الاحتجاج.
5- التحقق من منح الحكومة السورية رخص الاعتماد لوسائل الإعلام العربية والدولية والتحقق من فتح المجال أمامها للتنقل بحرية في جميع أنحاء سوريا وعدم التعرض لها.
6- للبعثة حرية الاتصال والتنسيق مع المنظمات غير الحكومية ومع المسؤولين الحكوميين ومع من تراه من الأفراد والشخصيات وعائلات المتضررين من الأحداث الراهنة.
7 – للبعثة حرية الحركة الكاملة وحرية إجراء ما تراه مناسبا من زيارات واتصالات ذات الصلة بالمسائل المتعلقة بمهامها وإطار وأساليب عملها المتعلقة بتوفير الحماية للمواطنين.
8 – قيام البعثة بزيارة مخيمات اللاجئين في الدول المجاورة للاطلاع على أوضاعهم.
رابعا: تتعهد الحكومة السورية من أجل مساعدة البعثة على أداء مهمتها بما يلي:
1- تقديم كافة التسهيلات والسماح بدخول المعدات الفنية اللازمة لإنجاح مهمة البعثة وتوفير مقرات لها في العاصمة السورية والمواقع الأخرى التي تقررها البعثة.
2- تأمين سبل الوصول وحرية التحرك الآمن لجميع أعضاء البعثة في جميع أنحاء أراضي سوريا في الوقت الذي تحدده البعثة.
3- العمل على توفير الحرية الكاملة للبعثة لزيارة السجون والمعتقلات ومراكز الشرطة والمستشفيات في الوقت الذي تحدده البعثة.
4- ضمان حرية إجراء اللقاءات والاجتماعات اللازمة للبعثة لأداء مهامها.
5- ضمان عدم معاقبة أو مضايقة أو إحراج أي شخص بأي شكل من الأشكال وأفراد أسرته لتواصله مع البعثة أو تقديم شهادات أو معلومات لها.
6- منح البعثة وأعضائها وفقا للقوانين واللوائح المعمول بها في سوريا الحصانات التي يتمتع بها خبراء الأمم المتحدة المشار إليهم في المادة
السادسة من اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة لعام 1946.
خامسا: تقدم البعثة تقارير عن نتائج أعمالها إلى الأمين العام تمهيدا لعرضها على المجلس الوزاري للنظر فيها واتخاذ ما يلزم في هذا الشأن.
حررت هذه الوثيقة بمدينة القاهرة بمقر الجامعة العربية في يوم 12 ديسمبر من نسختين أصليتين.
الطرف الأول الأمين العام للجامعة العربية الدكتور نبيل العربي ووقع عنه السفير أحمد بن حلي.
والطرف الثاني وزير الخارجية السوري وليد المعلم، ووقع عنه نائبه السفير فيصل المقداد.
13/11/2011
المسمار الاخير في نعش النظام الفاسد في سوريا
03/08/2011
أكدت وزارة الداخلية الألمانية أنه لن يتم ترحيل السوريين ، الذين تم رفض طلب لجوئهم ، إلى سورية بسبب الاضطرابات التي تشهدها حاليا.
يذكر أن الداخلية الألمانية أوصت الولايات الألمانية نهاية أبريل الماضي بتعليق إجراءات الترحيل إلى سورية حتى تتضح الأوضاع في البلاد.
وقال متحدث باسم الوزارة اليوم الأربعاء في برلين ردا على استفسار أنه لم يتم ترحيل سوريين من ألمانيا منذ 28 أبريل الماضي على حد علم الوزارة.
وأضاف المتحدث أن عدد السوريين الذين تنطبق عليهم قرارت الترحيل بلغ حتى نهاية يونيو الماضي 4818 سوريا.
وتطالب منظمة "من أجل اللاجئين " الألمانية بتعليق اتفاقية ترحيل اللاجئين مع سورية ، والتي دخلت حيز التنفيذ عام 2009 .
وقال متحدث باسم المنظمة أن أوضاع حقوق الإنسان في سورية سيئة منذ سنوات، مشيرا في ذلك إلى أن هناك العديد من اللاجئين الذين تم ترحيلهم من ألمانيا خريف عام 2009 ، ثم تم اعتقالهم على الفور في سورية.
تجدر الإشارة إلى أن المكتب الاتحادي لشئون الهجرة واللاجئين في مدينة نورنبرج الألمانية هو المختص بالنظر في قرارت قبول طلبات اللجوء أو رفضها.
وقال المتحدث باسم الداخلية أن المكتب الاتحادي علق اتخاذ قراراته بشأن
طلبات اللجوء للسوريين بسبب الأوضاع التي تشهدها بلادهم حاليا.
وقد تقدم في النصف الأول من العام الجاري وحده 1089 سوريا بطلبات لجوء
إلى ألمانيا.
DPA
14/07/2011
سليمان علي : اللائحة الجديدة حول حق الإقامة في ألمانيا للشابات والشباب غير الحاصلين على إذن إقامة تنال الصفة القانونية
إعتبارا من 2011.07.01 دخل
هذا الحق الذي يندرج تحت المادة 25 أ حيز التنفيذ القانوني وأصبح ساري المفعول وهو
بالأساس جزء من (قانون مكافحة الزواج الإجباري وحماية أفضل لضحايا الزواج
الإجباري و التغييرات الأخرى في شروط الإقامة وحق اللجوء) الذي أقره البرلمان
الألماني بتاريخ 2011.03.17.
"Gesetz zur Bekämpfung der Zwangsheirat und
zum besseren Schutz der Opfer von Zwangsheirat sowie zur Änderung weiterer
aufenthalts- und asylrechtlicher Vorschriften"
ونظرا لإمكانية
إستفادة الكثيرين من الشابات والشباب الكورد وغير الكورد الذين يعيشون في ألمانيا
بدون إذن إقامة (حاملي ورقة دولدونغ) وعائلاتهم من هذه المادة القانونية لتصحيح
أوضاعهم، إرتأيت صياغة هذه الكتابة باللغة العربية ونشرها على المواقع الإلكترونية
بغية الوصول إلى كل من يحتاج إلى هذه المعلومة.
يمكن لكل شخص (شاب أو
شابة) أن يقدم طلبا رسميا للحصول على إقامة في ألمانيا إستنادا إلى هذا القرار إذا
توفرت فيه الشروط التالية:
1- أن يكون الشخص المعني قد جاء إلى ألمانيا قبل
إتمام السنة 14 من عمره.
2- أن لا يقل العمر عند تقديم الطلب عن 15 سنة ولا
يزيد عن 21 سنة.
3- أن يكون الشخص قد داوم في مدرسة ألمانية لمدة لا تقل عن
6 سنوات بنجاح أو أن يكون قد حصل على شهادة مدرسية، ويعني الدوام المدرسي بنجاح أن
لا يكون مقدم الطلب قد رسب في صفه وأن يكون قد داوم في المدرسة بدون إنقطاع و تغيب
غير مبرر.
4- أن تكون حظوظ الإندماج الإجتماعي لمقدمي الطلبات جيدة وأهم
نقطة هنا أن لا يكون الشخص قد إرتكب أية جنايات.
5- على الشخص الذي يقدم
طلبا بهذا الشأن أن يبرز شخصيته الحقيقية وجواز سفر بلاده أو أن يثبت أن الحصول على
جواز سفر بلده غير ممكن.
إذا نال شخص غير بالغ (يقل عمره عن 18 سنة)
إذن الإقامة إستنادا إلى هذا القرار فإن خطر الترحيل يزيل عن والديه وأخوته الصغار.
ويمكن لأولياء أمور الأشخاص غير البالغين المشمولين بالقرار أن يحصلوا أيضا على
إذون إقامة إذا توفرت الشروط اللازمة وأهمها أن لا تعتاش العائلة من المساعدات
الإجتماعية وأن تقدم أوراقها الثبوتية وعلى رأسها جواز السفر الوطني، الذي يتم وضع
إذن الإقامة عليه، أو أن تثبت العائلة بشكل مقنع عدم إمكانية الحصول على جواز
سفر.
وتكمن إيجابيات المادة 25 أ الجديدة بالمقارنة مع
المادة 104 التي صدرت سنة 2007 في النقاط التالية:
1- شرط العمل وكسب المال
لإعالة العائلة ليس ضروريا للشباب الذين يتقدمون بطلبات الحصول على الإقامة، إذا
كانوا مازالوا يتعلمون. أما أولياء أمور الشباب غير البالغين ممن تقل أعمارهم عن 18
سنة فيستطيعون الحصول على الإقامة إذا كانوا يعملون ولا يحصلون على مساعدات
إجتماعية من الدولة وكذلك الأطفال الصغار الذين تقل أعمارهم عن 15 سنة يمكنهم
الحصول على الإقامة عن طريق الأهل في هذه الحالة.
2- كان القرار السابق
يحرم كل من مارس الخداع وقدم معلومات خاطئة عن نفسه من الإستفادة منه، ولكن القرار
الحالي لا يحرم هؤلاء لأخطاء إرتكبت سابقا إذا صححوا معطياتهم الشخصية وقدموا
إثباتات على ذلك. المهم هنا أن يعطي الشخص / أن تعطي العائلة معلوماتها الحقيقية
عند تقديم الطلب، بحيث يتم غض الطرف عن ممارسات الخداع السابقة.
3- كان
القرار السابق محدد لمرة واحدة فقط ومرتبط بتوقيت معين، بحيث شمل كل من تواجدوا في
ألمانيا قبل تنفيذ القرار ب 6 سنوات (للعائلات التي لها أطفال في عمر المدرسة أو
الروضة) و 8 سنوات (للأفراد أو العائلات التي ليس لها أطفال في ذلك العمر). وأما
القرار الحالي فهو غير نرتبط بتوقيت معين ويمكن الإستفادة منه فيما بعد أيضا، بحيث
أن شخصا لم يكمل السنة الخامسة عشرة من عمره يمكنه الإنتظار حتى بلوغ ذلك السن
ليقدم طلب للحصول على الإقامة.
من أجل الحصول على المزيد من
المعلومات، خصوصا وأن لكل حالة خصوصياتها، أنصح كل المهتمين باللجوء إلى محامين
مختصين في شؤون اللجوء وقانون الأجانب. أمنياتي
بالتوفيق.
2011.07.13
07/04/2011
مكره أخاك لا بطل!!!
02/04/2011
بشار,ومجلس المصفقين!!!!
30/03/2011
أغنية للفنان السوري سميح شقير مهداة إلى شهداء درعا تتحول إلى رمز الثورة السورية
يتبادل السوريون عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، تحديدا الـ«فيس بوك»، أغنية جديدة للفنان السوري سميح شقير تحت عنوان «يا حيف»، المهداة إلى شهداء درعا।
وهناك من اعتبرها «أغنية الثورة السورية»، خصوصا أنها صدرت عن شقير الذي عرف بأغانيه الوطنية الثورية. وشقير يقوم عادة بكتابة كلمات معظم أغانيه ويلحنها بنفسه، فهو مغن ومؤلف موسيقي وشاعر، تخرج في معهد عال للموسيقى في العاصمة الأوكرانية كييف، وبدأ تجربته الموسيقية الغنائية عام 1982، وأصدر تسع مجموعات غنائية ما بين عامي 1982 و2009 .
وجاءت أغنية «يا حيف» المهداة إلى أطفال درعا مؤثرة جدا، من حيث كونها تتناول حدثا ساخنا أدمى قلوب الكثيرين في سورية في الأيام الأخيرة، بالإضافة إلى أن شقير الذي يعيش خارج البلاد، هو ابن مدينة السويداء القريبة من درعا في المنطقة الجنوبية، التي انطلقت منها الاحتجاجات وشهدت أحداثا دموية.
وتعتبر هذه الأغنية هي الأولى من نوعها، من حيث الاحترافية والجرأة في التعبير عن حدث سياسي ما زال يتفاعل، وإعلان رفض القمع الذي مارسته السلطة على المحتجين والمطالبين بالحرية، وإطلاق النار على شباب رفضوا الضيم وتنسموا هواء الحرية، ولعل الأكثر تأثيرا في الأغنية إدانة اعتقال الأطفال وقتل ابن البلد لأخيه وأولاده. ومع أن الأغنية أثارت مشاعر غالبية من سمعها، إلا أن هناك من اعتبرها خيانة، وتعرض بعض ممن نشروها على صفحته الخاصة في الـ«فيس بوك» إلى الشتائم والاتهام بالعمالة، الأمر الذي أثار مزيدا من الاستياء والاستهجان، وحتى السخرية من انتعاش مفردات مثل «مندس» و«عميل» و«خائن»، وهناك من سمى نفسه على شبكة الـ«فيس بوك» «كون مندس».
وقال آخر: «إذا كان هذا هو معنى مندس، فأنا مندس»، وثالث أطلق شعار «كل مواطن مندس حتى يثبت العكس».. إلخ من تعليقات ساخرة لا تزال تتفاعل بين السوريين على صفحات الـ«فيس بوك» و«توتير».
وأيا كان الموقف من هذه الأغنية، فإنها سجلت مشاهدات كبيرة على المواقع الإلكترونية، وتم تداولها بشكل كبير. وتقول كلماتها: «يا حيف أخ ويا حيف/ زخ رصاص على الناس العزل يا حيف/ وأطفال بعمر الورد تعتقلن كيف/ وانت ابن بلادي وتقتل بولادي/ ظهرك للعادي وعلي هاجم بالسيف….». وتتحدث الأغنية أيضا عن الحرية، وتقول بعض كلماتها: «سمعت هالشباب يما الحرية عالباب يما/ وطلعوا يهتفوا لها/ شافو البواريد يما قالوا إخوتنا هنن/ ومش رح يضربونا/ ضربونا يما بالرصاص الحي..».
يشار إلى أن سميح شقير لم ينتم إلى أي حزب سياسي، بل بقي مستقلا على الرغم من ميله الثقافي الواضح إلى اليسار، حيث قدم العديد من الأغاني الإنسانية والثورية والعاطفية والسياسية بأسلوب ناقد، وتنوعت أعماله بين الوجداني والساخر والشعبي والصوفي، كما غنى للأطفال. وكان له تجربته المميزة في الموسيقى التصويرية، حيث قدم العديد من القطع الموسيقية للمسرح والتلفزيون، ومنها موسيقى تصويرية للفيلم السينمائي الطويل «الطحين الأسود» ومسرحية «خارج السرب» لمحمد الماغوط. ولحن العديد من قصائد محمود درويش.
24/03/2011
قائمة أولية بأسماء 32 شهيدا من شهداء درعا السورية
1-معتز ابو زايد - خربة غزالة
2- فادي المصري - خربة غزالة
3- حيان حاج على - خربة غزالة
4- منذر رنس حواش قنبس الشمري – مدينة الحارة
5- صلاح عبد الرحمن الحريري
6-محمد عبد الرحمن الحريري
7- عيسى محمد الكردي
8- معاذ نايف الأبازيد- قرية الصورة
9- محمد أحمد السلامات- البانوراما
10- -جمال الجربوعي- الحراك
11- مهاب نايف أبازيد
12- مالك محمود مفضي الكراد
13- علي غصاب المحاميد
14- عباس سعد المحاميد
15- خالد عبد الله المحاميد
16- نايف حسين الأبازيد
18- ابتسام مسالمة
19- رائد أحمد الحمصي
20- منذر عمرو- 22سنة عسكري
21- عمر عبد الوالي
22- خالد المصري – مجند من تلكلخ أطلق عليه الرصاص من آمره لعدم مشاركته في اقتحام المسجد العمري.
23- محمد أبو نبوت
24- -حميد أبو نبوت
25- بلال أبو نبوت
26- عزيز أبو نبوت
27- أيهم حريري
28- حسام عبد المولى
29- مؤمن منذر مسالمة- 14سنة
30- أكرم جوابرة
31- محمد رشراش الجراد- مدرس- 47سنة- الحارة
32- ماهر المسالمة
21/03/2011
نوروز هامبورغ

19/03/2011
البيان رقم واحد للثورة السورية: الشعب قرر إسقاط النظام
استلهاما لروح الثوارات العربية في تونس ومصر وليبيا واليمن، ولأن ظروفنا هي ظروف شبيهة بظروف الشعوب العربية إن لم تكن أسوء، ولأن طريق الحرية قد أصبح واضحاً؛ وقد عبّده أولئك الذين سقطوا على مذبح الحرية من أهلنا وأشقائنا في الثورات التي سبقتنا، فإن شعبنا لن يعيد إختراع العجلة من جديد وسيقوم بما قامت به تلك الشعوب. ولأن النظام السوري لم يع الدرس ومازال يعتقد أن الاعتقالات وحملة الترهيب قادرة على تأجيل مصيره المحتوم، فإننا كشعب يطمح للحرية ولإقامة نظام ديموقراطي يمثله مثل كل شعوب الأرض، قررنا الخروج إلى الساحات والشوارع في كافة المدن السورية بمظاهرات سلمية تستلهم روح حراك الشعوب التي أسقطت أنظمتها أو تلك التي ما زالت تناضل سلمياُ لإسقاطها.. مؤكدين على التالي:
1- نحن سوريون قبل أي صفة لاحقة أو سابقة لنا حق متساوي في المواطنة، شعب واحد لا يفرقنا عرق أو دين أو طائفة أو معتقد. ومستقلبنا هو دولة مدنية لجميع مواطنيها.
2- لن نسمح للنظام وأركانه والمرتبطين به بإثارة النعرات العرقية أو الطائفية أو العشائرية أو المناطقية وسنقف جميعا كتلة واحدة نحمي بعضنا البعض في كل المحافظات والمناطق والشوارع، كما أن الإعتداء على أي فرد من أفراد شعبنا هو اعتداء على جميع أفراد هذا الشعب، وسيحاكم شعبنا كل من يقوم بذلك حين رحيل النظام.
3- ننوجه بشكل خاص إلى أهلنا في المناطق المختلطة الأعراق أو الديانات أو الطوائف أو المذاهب أن يتكاتفوا ويحموا بعضهم من المحاولات التي سيقوم بها النظام لإثارة النعرات بينهم لتفريقهم وجرهم إلى ماخطط له لتأجيل مصيره... نحن سوريون؛ عشنا على هذه الأرض منذ آلاف السنين قبل هذا النظام وستبقى سوريا وشعبها بعده وسيذهب إلى محكمة التاريخ...
4- إن ثورتنا سلمية ونرفض أي استخدام لأي شكل من أشكال العنف أو التخريب، أو الاعتداء على الممتلكات العامة لأنها ملك شعبنا وليست ملكا للنظام، كما نرفض أي اعتداء على أية ممتلكات خاصة حتى لأولئك المرتبطين بالنظام والذين كونوا ثرواتهم من خلال نهب شعبنا فنحن أحق بهذه المتلكات التي ستعود لنا عبر قضاء نزيه ومحاكم عادلة. وندعوا شعبنا لليقضة والحذر ومراقبة المندسين الذين سيحاولون تشويه صورة ثورتنا كما فعلت الأنظمة الساقطة عبر السيناريو المكرر والذي أصبح معروفا للجميع.
5- إن سلاحنا الوحيد هو أصواتنا وأجسادنا وصدورنا المفتوحة لدفع ثمن الحرية. ولن نسمح لكائن من كان باستغلال ثورتنا لتصفية الحسابات وتشويه صورتها السلمية.
6- ندعوا جميع أخوتنا وأبنائنا في الشرطة والأجهزة الأمنية أن يعصوا أية أوامر لإطلاق النار على أخوتهم وأهلهم، وأن ينضموا إلى الناس ويساهموا في صناعة حاضر ومستقبل بلدهم. مؤكدين على أن من يقوم بإطلاق النار على شعبنا لن ينجوا من الحساب مهما طال الوقت، ومثل كل الثورات السابقة سيكون كل من يطلق النار تحت بصر العالم وسيكون معروفا وستطاله المحاكم المحلية والدولية هو ومن أعطاه الأوامر .
7- ندعوا جميع أخوتنا وأبنائنا في جيشنا أن يستلهموا ما قامت به الجيوش العربية الأخرى في تونس ومصر وليبيا ويحذوا حذو هذه الجيوش الشريفة عبر الانحياز إلى شعبهم بكل أعراقه وأديانه وطوائفه.. فالنظام سيرحل وستبقى سوريا وشعبها وجيشها، فهذا وقتكم لإحراز المجد لكل فرد منكم؛ وأحراز الحرية لشعبكم الذي هو أخوتكم وأبائكم وأبنائكم.
8- ندعوا جميع الموظفين في إجهزة الدولة مهما كانت رتبهم الوظيفية وفي أي قطاع يعملون أن ينحازوا إلى شعبهم ونخص بالذكر الإعلاميين والدبلوماسيين وأن يبقوا في مواقعهم يمارسون مهامهم على أن يصبحوا ممثلين لشعبنا لا النظام؛ ولن يرحم الشعب ولا التاريخ المتخاذلين الذين سيساندون النظام.
9- على شعبنا أن يستفيد من تجربة الشعوب التي سبقتنا إلى الحرية وأن يقوم بتشكيل لجانا شعبية في كل حي وشارع لحماية الناس والممتلكات منذ اليوم الأول للثورة كي لا يحدث أي فراغ أمني سيستغله النظام للقيام بالتخريب والترويع، لإحداث فوضى تعم البلاد. وهو السيناريو الذي اعتمدته كل الانظمة التي سقطت أمام إصرار الشعوب على الحرية.
10- ندعوا أهلنا في خارج سوريا أن ينظموا أنفسهم للقيام بدورهم في مساندة ثورتنا، وتشكيل فرق إعلامية لنقل صوتنا وصورة ما يجري إلى العالم وفضح أي ارتكابات قد يقوم بها النظام، كما ندعوهم إلى حشد الشرفاء في كل العالم للقيام بتظاهرات تساند ثورتنا؛ ندعوا المنظمات الحقوقية في الخارج والداخل إلى مناشدة أقرانهم في كل العالم للضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف وإجراءات سريعة مساندة لثورتنا. كما ندعوا المجتمع الدولي أن يتحمل مسؤولياته أمام أية حماقات قد يرتكبها النظام بحق شعبنا الأعزل الذي خرج يريد الحرية.
11- ندعوا النظام أن يستفيد من تجربة إخوته الديكتاتوريين الذين أسقطتهم الشعوب وأن يختصر على نفسه وعلى شعبنا مخاض الآلالم ويسلم السلطة للشعب ونحذره من استخدام العنف ضد المتظاهرين السلميين العزل، الذين خرجوا يطالبون بحياة حرة كريمة. لأننا لن نتراجع فلا خيار لنا سوى النصر أو الموت دفاعاً عن حقنا في الحياة.
مطالب ثورتنا تتمثل بالتالي:
1- تنحي الرئيس بشار الأسد وأركان النظام بشكل كامل.
2- قيام حكومة مؤقتة تمثل كافة مكونات الشعب السوري تقود البلاد عبر مرحلة إنتقالية، تطلق فيها الحريات وترفع حالة الطوارئ وتطلق السجناء السياسيين، ويتم خلالها قيام جمعية تأسيسية لصياغة دستور مؤقت للبلاد، تقوم على اساسه انتخابات تشريعية ورئاسية وبلدية.
3- حل الأجهزة الأمنية والحفاظ على ملفاتها وتقديم المتورطين منهم في جرائم قتل وتعذيب وانتهاكات بحق شعبنا إلى محاكم علنية وعادلة لمحاسبتهم.
4- حل حزب البعث وإعادة ممتلكاته إلى الدولة والشعب.
5- الحفاظ على كل أجهزة الدولة؛ والقيام بتطهيرها من رموز النظام السابق عبر آلية قانونية عاجلة وصارمة ونزيهة وعلنية.
6- تشكيل لجنة قانونية بشكل فوري لمحاسبة الفاسدين وإعادة الأموال والممتلكات المنهوبة، في الخارج قبل الداخل، إلى الشعب السوري ومحاسبة كل من تورط في قضايا الفساد التي استنزفت أموال وموارد وطاقات شعبنا على مدار عقود من عمر النظام.
وإذ نؤكد على علنية تحركنا لأننا أصحاب حق وننشد الحرية، فإننا سنقوم بإصدار دليل تفصيلي لطرق وأدوات المقاومة السلمية التي سنتبعها مستلهمين تجارب الثورات التونسية والمصرية والليبية. وندعوا كل نشطاء تلك الثورات أن يمدونا بكل ما من شأنه أن يساهم في انجاح ثورتنا ويقلل من خسائر شعبنا أمام ما قد يقوم به النظام من حماقات قام بها أشباهه من الأنظمة الساقطة قبله.
وستكون ساعة الصفر متروكة لنا نحن الشعب لنقرر التوقيت المناسب لها وعلى شعبنا الأبي والحر أن يكون جاهزاُ لمؤازرة أي تظاهرة تخرج من مدينة أو عدة مدن سورية بوقت واحد. ونخرج جميعا الى الشوارع والساحات رجالا ونساءا شيبا وشباباً. ولا نعود حتى إسقاط النظام ونيل حريتنا.
بورك الشعب السوري العظيم وبوركت سوريا حرة مشرقة
15/03/2011
تظاهرات في دمشق تطالب بـ "الحرية" وسط إنتشار أمني مكثف
تظاهر عشرات السوريين الثلاثاء في قلب العاصمة دمشق منادين بالتغيير والحرية بحسب شريط فيديو عرضته بعض مواقع المعارضة السورية. وظهر في الشريط عشرات المواطنين نساء ورجالًا، وهم يتظاهرون في سوق الحميدية المجاور لجامع بني امية الكبير في وسط العاصمة دمشق.
محمد الحسن: أعلنت إحدى الصفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، انطلاق الشرارة الأولى للثورة السورية اليوم الثلاثاء تحت اسم "The Syrian Revolution 2011". وبحسب الأخبار المنشورة على الصفحة التي وصل عدد مشاركيها حتى اللحظة 40 ألف شخص، فقد بدأت "الثورة السورية ضد بشار الأسد".
ونشر القائمون على الصفحة فيديو لم يتسنى لإيلاف "التأكد من صحته"، يبين انطلاق انتفاضة سوريا 15 آذار، إذ تجمع عدد من الشباب السوري في سوق الحميدية في دمشق منادين بشعارات "سورية حرة حرة" و" الشعب السوري ما بينذل"، واستمرت المظاهرة حتى تمثال صلاح الدين بحسب الصفحة.
وطالب المتظاهرون بالتغيير والحرية هاتفين "وينك يا سوري وينك" (اين انت يا سوري) و"سلمية" و"الله سوريا وحرية وبس". وصرحت مصادر حقوقية "ان التظاهرة بدات بتجمع من خمسة اشخاص امام الجامع الاموي ثم اتجهت الى منطقة الحريقة مرورًا بسوق الحميدية".
وأضاف المصدر أن "عشرات الاشخاص التحقوا بالتظاهرة اثناء مسيرها الى ان تم تفريقهم من قبل رجال الامن". واشار المصدر الحقوقي الى ان السلطات السورية "ارسلت تعزيزات امنية ثانية الا انها وصلت بعد نهاية التظاهرة". ولفت المصدر الى ورود انباء عن "اعتقال شخصين اثنين" رافضًا تأكيد الخبر. وكانت صفحة على موقع الفايسبوك تحمل عنوان "الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011" جمعت حوالى 40 الف مشارك لغاية ظهر الثلاثاء.
وتناقلت قنوات عربية خبرًا أوردت فيه صورًا لمقطع فيديو يقول أنه لمتظاهرين سوريين طالبوا بـ"الحرية"، رافعين شعارات "إسقاط النظام السوري"، فيما أكدت الناشطة والمعارضة السياسية سهير الأتاسي في سورية ما أوردته الصفحة لوسائل إعلام عربية إخبارية، منوهة أن سجل سوريا الأسوأ في مجال حقوق الإنسان، مؤكدة نبأ اعتقال قوات الأمن لعدد من المواطنين إلا أنها لم تلجأ إلى العنف ضد المتظاهرين.
هذا وأفادت الانباء في وقت سابق أن انتشارًا أمنيًا كثيفًا وغير مسبوق يملئ شوارع وساحات المدينتين ومدن أخرى تحسبًا لمظاهرات غضب دعت إليها مجموعات شبابية.
ونفى باحث الشؤون السياسية تحتفظ إيلاف باسمه خبر نزول أي مظاهرة إلى الشارع الدمشقي، مؤكدًا أنها مجرد "فبركة". وأكد الباحث لـ"إيلاف" الخبر بعد اتصاله بثلاثة تجار كبار في الحريقة، منوهًا إلى أن مثل هكذا خبر يجب التأني في نشره نظرًا لـ "حساسيته".
وكشف لـ"إيلاف" عن وجود فريق فني مختص من مؤسسة الاتصالات السورية لصياغة بيان لشكوى سيرفعها إلى مركز الاتصالات الدولي، ويتهم فيه إسرائيل ببث رسائل دعائية عبر شركتي الجوال في سورية معادية للنظام القائم، وتسعى إلى إحداث الفتنة في مضمونها، موضحًا أن القرار في طور الصياغة الآن.
وكشفت الصفحة التي نشرت خبر المظاهرة عن وجود مثيلات لها في حلب انطلقت قرب الجامع الكبير بسبب تجمع عدد كبير من الشرطة في ساحة سعد الله الجابري. وفيما تجمع العشرات من النشطاء السوريين والمصريين اليوم الثلاثاء في مظاهرة احتجاجية أمام السفارة السورية في القاهرة تضامنًا مع الاحتجاجات التي تشهدها سوريا بحسب مواقع إخبارية.
وشهد شباط/ فبراير الماضي تجمع نحو 100 شاب في سوق الحريقة القديم بالقرب من سوق الحميدية. إذ أطلقوا شعارات من قبيل "حرامية" و "الشعب السوري ما بينذل"، وذلك احتجاجًا على ضرب مواطن من قبل عناصر للشرطة السورية، أدى ذلك إلى نزول وزير الداخلية في حادثة نادرة لم يعتد عليها الشارع السوري.
وكان 13 ناشطًا حقوقيًا مسجونين في سورية بينهم المحاميان هيثم المالح وأنور البني، أعلنوا في بيان نشره المرصد السوري لحقوق الإنسان إضرابًا عن الطعام للمطالبة بوقف "القمع" في سوريا.
وقال البيان الذي نشره المرصد "قررنا نحن سجناء الرأي في سجن عدرا (...) الإضراب عن الطعام مطالبين بإغلاق ملف الاعتقال السياسي ورفع المظالم ورد الحقوق التي سلبت من الحياة المدنية والسياسية". وأضاف "بحلول 8 آذار/مارس يكون قد مضى 48 عاما على إعلان حالة الطوارئ من قبل سلطة عسكرية انقلابية غير منتخبة (...) ولا تزال حالة اللا قانون تحكم سوريا حتى الآن".
وتابع: "لا تزال سطوة أجهزة الأمن تكرس حالة الاستبداد السياسي وتستخدم القضاء الذي تهيمن عليه للقضاء على حرية الرأي والتعبير والتنكيل بالمعارضة عبر التهم الملفقة والأحكام التعسفية متذرعة بحالة الحرب التي تشنها السلطة على المجتمع وحقوقه وأرزاقه"، مضيفًا إن جعل الشعب السوري بكل مكوناته يعاني الأمرين على يد سلطة الاستبداد والفساد.
ودعا إلى أن الوقت حان لإلغاء الحالة القائمة في سورية "تماشيا مع رياح التغيير الديمقراطي التي تجتاح العالم العربي مجسدة الحقوق التي تطالب بها الشعوب"، بحسب البيان. وختم المضربون عن الطعام بقولهم إن الاحتجاجات والمطالبة بالحقوق "لا يعقل أن تكون محقة ومشروعة في تونس ومصر وغيرهما ولا تكون محقة في سوريا أيضا".
يُذكر أن منظمة هيومان رايتس ووتش قالت في تقرير لها شباط (فبراير) الماضي أن سجل سوريا في مجال حقوق الانسان خلال العام 2010 كان "مظلمًا"، إذ سجنت المعارضين السياسيين والمحامين المدافعين عن حقوق الإنسان.
من جهة اخرى، كشف وزير الخارجية السوري وليد المعلم الثلاثاء اثناء مؤتمر صحافي مع نظيرته الاسبانية ترينيداد خيمينث في دمشق عن وجود برنامج اصلاحي في سوريا متحدثا عن "خطوات نحو الاصلاح السياسي سنشهدها هذا العام".
ولفت الى ان الاسد تحدث في مقابلة اجرتها معه صحيفة وول ستريت جورنال الاميركية عن وجود "برنامج يبدأ بإصلاح قانون انتخابات الادارة المحلية ثم مجلس الشعب وهكذا". واضاف المعلم "نحن في سوريا بدانا منذ العام 1991 ببرنامج انفتاح اقتصادي تدريجي وبدا برنامج التحول نحو الاقتصاد الاجتماعي بحيث يستمر هذا البرنامج ويحقق العدالة الاجتماعية في هذا البلد".
واكد "اننا في حوار مستمر مع شعبنا من خلال المنظمات الشعبية القائمة ومن خلال مواقفنا التي تنبع من نبض الشارع السوري". وكانت سوريا قد أنشأت صندوقًا وطنيًا للمعونة الاجتماعية بقيمة نحو 12 مليار ليرة سورية (نحو 250 مليون دولار) يهدف الى تقديم معونات دورية او طارئة خلال عام الى 420 الف اسرة معوزة.
كما اعلنت سلسلة اجراءات ترمي الى خفض اسعار المنتجات الغذائية الرئيسية فيما تسود الشرق الاوسط موجة غير مسبوقة من الاحتجاجات السياسية والاجتماعية بعد ثورتي تونس ومصر اللتين اطاحتا بالرئيسين زين العابدين بن علي وحسني مبارك.